شَقْفِةْ حَطَبِه
من حكايات أبو توفيق باللهجة العامية الفلسطينية
ألله يمسيكم بأنوار النبي ..سامحوني إذا كنت تأخرت عليكوا
شْوَيّ ..تذكّرْت هظاك اليوم شغْله صارت معي واحنا بالبلاد ..قلت لحالي ياولد ياأبو توفيق احكيها قبل ما تْطّير من راسك…
الإنكليز زيّ ماانتوا عارْفين فاتوا ع بلادنا بأواخر سنة السبعطاش .. وظلّوا مقرِبْطين لشهر نيسان سنة الثمان وأربعين .. بذكر إنّه قبل ما ينقلعوا بأكمّن شهر .. وفْيوم
من الايام كنت انا مروّح من البستان , مْحَمّل على ظهر الحمار ــ أجلّكم الله ــ شويّة حطب .. وبنصّ الطريق ولاّ
العسكر الانكليز : وقّف وقف ..وقفت … كانوا ثلاثه .. نَفَرين
وشاويش ..قرّب الشاويش لعندي وقال لّي : شو هاد ..شومحمّل إنت ؟ قلت لّه : شوفةْ عينك فش معاي إشي غير
شوية الحطب اللي انت شايفهم .. والاّ بصيّح بْخلقتي وبقول : ما أنا عارف إنّه هذا حطب , بس إنت ما عندك رحْمه؟..
مش شايف هذا الع













