الخيل إلها ربع الدنيا
كتبهامحمد السهلي ، في 6 أغسطس 2007 الساعة: 05:55 ص
إلخيلْ إلْها رُبْعِ الدِّنْيا
من حكايات أبو توفيق باللهجة العامية الفلسطينية
مِنْ زَمانْ , كانْ في عِنْدْ سيدي أبُو أبُويْ, حْصانْ أصيل, وُكانْ سيدي مْدَلِّلْ هَالِحْصان كْثيرْ كْثيرْ…
في يوُمِ مْنِ الأيّامْ, الِحْصان دَعَسْ عَلَى إجِرْ سِتّي إمْ أبُويْ… قامَتْ سِتّي أجَتْ تْصَيِّحْ وِتْعَيِّطْ مْنِ الْوَجَعْ وُتُعْرُجْ…. سيدي ـ ألله يِرْحَمُه وْيِرْحَمْ جَميعْ أمْواتْكُوا ـ انْقَهَرْ كْثيرْ عَلَى سِتّي , وُ مَظَلِّشْ في راسُه جِنْسِ الْعَقِلْ… قامْ سَحَبْ الِحْصانْ وُحَبَسُه في الْبايْكِه"الزّْريبِه", وُقالْ قُدّامِ الْكُلْ: وَالله يَاعَكْرُوتْ مابْتُوكِلْ وَلا حَبِّةْ عَلَفْ مِنْ هُونْ لَثَلاَثْةِ ايّامْ, جَزَا عَ اللّي سَوّيتُه.
بَعِدْ صَلاةِ الْعِشَا بْنِتْفِه, وِالدِّنْياَ كانَتْ شِتا, وِالْبَرْدْ بِقُصِّ الْمُسْمارْ…..سيدي دَسّ حالُه تِحْتِ الْلّحافْ .. لَكِنْ مَجَهُوشْ نُومْ..ظَلّْ يِقْلِبْ وُيِتْقَلَّبْ أكْثَرْ مِنْ أرْبَعْ سيعاتْ.. وُلَمّا شافْ إنُّه الْكُلْ نامُوا.. قامْ سيدي سَلّ حالُه مِنْ تِحْتْ الْلّحافْ, وُراحْ عَلَى روُسْ أصَبيعُه , تَمِنُّه وِصِلْ عِنْدِ الْبايْكِه…مِسِكِ الْمِخْلايِه وُعَباّها لَدينْها عَلَفْ.. فاتْ عَ الْبايْكِه عَلَّقِ الْمِخْلايِه بْرَقْبَةْ الِحْصانْ وُرِِجِعْ لَبَدْ في فراشُه…بَعِدْ أقَلّْ مِنِ دْقيقْتين , صارْ سيدي بْسابِعْ نُومْ..!
محمد توفيق السهلي
6/آب/2007م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حكايات أبو توفيق | السمات:حكايات أبو توفيق
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























